×

التعلم والتعليم في الدول النامية البحث والسياسة في أهداف التنمية للأمم المتحدة بعد عام 2015م


  • اسم المؤلف : دانيال واجنر
  • جهه النشر : مكتب التربية العربي لدول الخليج
  • تاريخ الطبعة : 2017م
  • عدد الصفحات : 178
  • 30.00ريال سعودي



معلومات البائع

مكتبة تربية الغد لبيع المطبوعات

تجهيز الطلب
(0/5)
السعر
(0/5)

كتاب 265

 قدم الكتاب استعراضـًا شاملاً ومحدثـًا للتعلـّم وجودة التعليم في الدول النامية، في إطار تعلـّم واسع، يشمل مجالات القراءة والكتابة في وقت مبكر، والتكنولوجيات الجديدة، والسياقات المتأثرة بالصـراعات، والتعليم غير الرسمي، وتقييم التعلـّم، وتساعد هذه القضايا صانعي السياسات، ومسؤولي التعليم، ومسؤولي وكالات التنمية، والمتخصصين الأكاديميين، والطلاب في تنمية التعليم الدولي. ويساعد استعراض السياسات المتطور والقائمة على البحوث على تعيين ما هو معروف وما ينبغي معرفته من أجل تحسين التعليم على الصعيد العالمي.

ويوفر هذا الكتاب استعراضـًا لازمـًا وفي الوقت المناسب جدًّا للأولويات التعليمية حيث تتمُّ مناقشة وصياغة أهداف الأمم المتحدة الإنمائية لما بعد عام 2015م، وصمم الكتاب في سبعة فصول:


تضمن الفصل الأول مقدمة بعنوان التعلم أولاً، وأعده دانيا أ. واجنر.

عرض الفصل الثاني لمهارات القراءة والكتابة والحساب لدى الأطفال في الدول النامية، وأعده كل من جيسكا بول، وسكوت ج. باريس، ورانغاشار غوفيندا.

قدم الفصل الثالث لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين فرص التعلم في الدول النامية ونتائجها، وأعده كل من انريكي هينوستروزا، شفيقة ازاكس،ومحمد بوغروم.

الفصل الرابع استعرض الأوضاع الهشة والمتأثرة بالصراعات، واعده كل من ماري جوي بيغوزي، بيديمي كارول، وجاكلين هايدن، وسوزي داورتس

 اختص الفصل الخامس بالتعلم والتعليم غير الرسمي، وأعده كل من بيا ريبيلو بريتو، وموزس اكتش، وطوماس سز ويزنر

قدم الفصل السادس لتقييم التعلم والتقييم للتعلم، واعده كل من: يوسف سيد، وانيل كانجي، ونيرمالا راو

الفصل السابع والأخير احتوى على خاتمة بعنوان "نحو أجندة للبحث التعلمي، وأعدها دانيل أ. واجنر.

وذيل الكتاب بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمد عليها المؤلفون في إعداد الكتاب.

كتابة تعليق

انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML !
    رديء           ممتاز

الكلمات الدليليلة : التعلم والتعليم في الدول النامية البحث والسياسة في أهداف التنمية للأمم المتحدة بعد عام 2015م